![]() |
![]() |
|
|
|
|
#1 |
|
Senior Member
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 7,853
|
الأحد 30-06-2024
23:54 «فرحان وبيبتسم».. والد «طفل شبرا الخيمة» يكشف آخر لحظات حياته قبل الجريمة (خاص) الأب: «ابني كان طيب وصحابه كلهم ولاد وملوش حتى في السجاير» | كتب: محمد القماش | كشف والد الطفل أحمد محمد، أمام النيابة العامة، تفاصيل آخر لحظات في حياة ابنه قبل لقائه بالمتهم الأول «طارق» الذي استدرجه إلى شقته في شبرا الخيمة لنزع أعضائه البشرية، وتصوير المشاهد الدموية لبثها على «الدارك ويب» بغرض تحقيق أرباح مادية، بتحريض من المتهم الثاني الطفل «علي الدين». الأب، روى أمام النيابة، أن ابنه كان «فرحان وبيبتسم» قبل لقائه بالقاتل، إذ أعطيته «فلوس عشان يشتري عصير»، لافتًا إلى أن المجني عليه كان «طيب وساذج وملوش في حاجة ولا حتى السجاير». «المصري اليوم»، تنشر الجزء الثاني أقوال الأب للنيابة والتي حصلت نسخة منها، وإلى التفاصيل: س: متى وأين حدثت تلك الواقعة؟ ج: ابني تغيب يوم 15 إبريل 2024 من شارع الحبيبي من قدام مقهى العديني بالليل مش فاكر امتى بالضبط، ولقيناه النهارده 18 إبريل 2024 الساعة 2 صباحًا في الشقة بالدور الثالث بعد الأرضي على يمين الصاعد من السلم بالعقار 8 شارع البستان شبرا الخيمة أول- القليوبية. س: ما هي بيانات نجلك كاملة؟ ج: هو اسمه أحمد محمد سعد إبراهيم، وكان ماشي في 15 سنة ومش فاكر تاريخ ميلاده. س: مطلوب منك إحضار قيد ميلاد نجلك أو قيد عائلي له، وذلك عقب انتهائك وأسرتك من إجراءات دفن المتوفى إلى رحمة مولاه وذلك مع كامل عزاء النيابة العامة؟ ج: أتعهد بذلك. س: أين كان يقيم المتوفى إلى رحمة مولاه؟ ج: برفقتي في مسكني رقم 18- شارع الحبيبي- شبرا الخيمة ثاني. س: ومن يقيم رفقتكما؟ ج: زوجتي نجاة مختار طلبة عشماوي، وبنتي شيماء (23 سنة)- ربة منزل ولم تكمل تعليمها، وابني محمود (20 سنة)- غير متعلم ويعمل سائق «توك توك». س: وماذا كان يدرس المرحوم وهل كان له عمل؟ ج: هو توقف عن التعليم من سنة خامسة ابتدائي، ومكنش بيشتغل ودايمًا بيلعب مع صحابه وبيقعد في البيت. س: هل كان يعاني المرحوم من أي أمراض عضوية؟ ج: لا الحمد لله، كان سليم وميه ميه الحمد لله. س: هل كان يتعاطي أي مواد مخدرة أو مسكرة؟ ج: لا خالص ولا السيجارة العادية، أنا كنت دايمًا أشم بقه وهو كان واد طيب. س: وكيف كانت سمعة نجلك في المنطقة حيثما تقيمون؟ ج: إحنا كل جيرانا بتعيط عليه، علشان هو كان طيب وساذج وملوش في أي حاجة. س: هل كانت لنجلك صديقة أو حبيبة أو علاقة عاطفية مع أحد الأشخاص؟ ج: كل صحابه ولاد واديمًا يلعب كورة في الشارع، أو يلبعوا في السايبر مع بعض. س: إذًا وبدءً، متى كانت آخر مرة غادر فيها نجلك المنزل؟ ج: يوم 15 إبريل 2024 الساعة 9 مساءً. س: وقبل مغادرته المنزل، هل دار أي حوار بينك وبينه أو بينه وبين والدته أو أشقائه؟ ج: قبل ما ينزل طلب مني فلوس يجيب علبة عصير، واديته عصير. س: وحسبما تتذكر، ما هي الملابس التي كان يرتديها نجلك؟ ج: تيشرت أسود عليه رسمة من ورا بتلمع، وبنطلون أسود ولابس شبشب أحمر. س: وحال مغادرته المنزل، ما هي الحالة النفسية التي تبينت عليها نجلك؟ ج: هو، كان بيبتسم وفرحان إنه أخذ الفلوس عشان يروح يجيب العصير. س: هل كان يحمل نجلك أي هواتف محمولة؟ ج: مكنش معاه محمول. س: وكيف كان يتواصل معك إذا أرد شيئًا؟ ج: هو كان حافظ رقمي ورقم أخته ورقم (محمود)، فلو احتاج حاجة يروح كشك أو يميل على حد من الجيران يتصل بيا. https://www.almasryalyoum.com/news/details/3203459 التعديل الأخير تم بواسطة سواها قلبي ; 07-02-2024 الساعة 04:52 AM |
|
|
|
|
|
#2 |
|
Senior Member
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 7,853
|
الإثنين 01-07-2024
18:11 «كان بيعتبر المتهم أخوه الكبير».. والد «طفل شبرا الخيمة» يكشف تفاصيل جريمة «الدارك ويب» (خاص) | كتب: محمد القماش | 23 سؤالًا، وجهتها النيابة العامة لوالد طفل شبرا الخيمة الذي استدرجه عامل بمقهى يُدعى «طارق» إلى شقة مستأجرة، بتحريض من طفل كان يقيم في الكويت اسمه «علي الدين»، لقتله والتمثيل بجثمانه لتصوير فيديو وبيعه على الإنترنت المُظلم «الدارك ويب»، بمقابل مادي، لكشف علاقة المتهم الأول بالابن الضحية. حكى الأب في التحقيقات التي حصلت «المصري اليوم»، على نسخة منها، كيف كان المتهم الأول يجذب ابنه إليه، وإليكم التفاصيل: س: وهل تواصل معك أو أي من أشقائه أو والدته بأي شكل منذ مغادرته المنزل في 15/4/2024 حتى تاريخ اكتشافك جثمانه في 18/4/2024؟ ج: لا خالص، وده اللي قلقني لما مرجعش من البيت. س: وهل اعتاد نجلك مغادرة المنزل كثيرًا؟ ج: هو كان بينزل كل يوم بالليل الساعة 9 مساءً، ويرجع 3 صباحًا. س: وحال عدم عودة نجلك في ميعاده المعتاد، ما هي الخطوات التي خطوتها في سبيل العثور عليه؟ ج: أنا قعدت مستنية لحد مساء يوم 16/4/2024 وروحت أدور عليه في كل حتة عن صحابه والجيران وقرايبه وملقتوش، فروحت بلغت في قسم ثاني شبرا الخيمة بتغيبه يوم 17/4/2024. س: وما هي بيانات المحضر الذي قمت بالإبلاغ بتغيب نجلك بموجبه؟ ج: هو محضر رقم 3190 لسنة 2024 إداري قسم ثاني شبرا الخيمة. ملحوظة: حيث قمنا بالتواصل هاتفيًا مع مدير نيابة قسم ثاني شبرا الخيمة، وطلبنا إفادتنا بصور من المحضر. س: شهدت لنا بمعرض أقوالك، بأنه وعقب تحريرك المحضر رافقك أمين شرطة لفحص كاميرات المراقبة بشارع الحبيبي محل تغيب نجلك، فما هي بيانات أمين الشرطة؟ ج: أنا معرفش اسمه. س: وبأي حانوت أو عقار قام بفحص الكاميرات؟ ج: هو فحص كاميرات قهوة العديني في شارع الحبيبي، وعرفنا ابني آخر مرة ظهر كانت امتى ومع مين. س: وما هي النتيجة التي توصلت إليها من خلال مشاهد تسجيلات الكاميرات؟ ج: إن ابني آخر مرة كان موجودا في الشارع كانت يوم 15/4/2024 وكان ماشي معاه شخص وخرجا من الشارع، وراحا لجهة غير معلومة. س: وما هي بيانات ذاك الشخص؟ ج: هو اسمه طارق أنور عبدالمتجلي، وساكن في عمارة 8 حارة البستان- شبرا الخيمة أول. س: وكيف وقفت على ذلك؟ ج: من خلال صاحب القهوة (قهوة العديني) واسمه خالد عودة العديني وأمين مباحث قسم شرطة شبرا الخيمة ثاني اللي كلمني النهاردة الصبح بدري، وقالي على عنوان (طارق). س: وهل بحوزتك تلك الصورة؟ ج: أيوة. ملحوظة: قدم لنا الماثل صورة للمتوفى إلى رحمة مولاه، وهو يجلس مع المتهم ويبتسم، أرفقناها بالأوراق. س: ما هو مصدر تحصلك على تلك الصورة؟ ج: (خالد)، صاحب القهوة ورهالي على الموبايل وهي منشورة على إحدى صفحات موقع التواصل الاجتماعي على سبيل العزاء في ابني رحمة الله عليه، وكذلك لنشر صورة القاتل (طارق). س: وما هي ظروف التقاط تلك الصورة حسبما نما إلى علمك؟ ج: اللي عرفته من (خالد) إن ابني، المتهم كان بيشتريه بحاجات حلوة وفلوس، كإنه أخوه الكبير واتصوروا في العيد الصورة دية، العيد اللي فات على طول بعد رمضان 2024. س: من القائم بالتقاط تلك الصورة حسبما نما إلى علمك؟ ج: معرفش مين بالضبط، وسألت (خالد) قالي إنه ميعرفش هو جابها من على النت. س: هل أخبرك نجلك أو أتى على ذكر ذاك المدعو طارق من قبل، وكيف نشأت علاقتهما، وطبيعتها وسبب تقابلهما؟ ج: لا مقليش على أي حاجة خالص. س: ما هي المسافة التي تفصل بين منزلك ومقهى العديني؟ ج: حارة صغيرة، وهي قريبة مني جدًا. س: وهل كنت تتردد على تلك القهوة؟ ج: كل فين وفين، وآخر مرة أقعد فيها كان قبل رمضان. س: وهل أبصرت المتهم طارق أنور عبد المتجلي بتلك القهوة حال عمله بها؟ ج: أنا كنت بشوفه بيعدي بالمشاريب بين الزبائن، بس عمري ما احتكيت بيه. س: وهل رافقك نجلك المرحوم من قبل للمقهى حال عمل المتهم به؟ ج: لا، مبيقعدش معايا على القهوة خالص. س: هل أبصرت نجلك حال محاورته المتهم من قبل؟ ج: لا. س: شهدت لنا بمعرض شهادتك، بأنه بتاريخ اليوم 18/4/2024 الساعة 1 صباحًا، هاتفك أمين شرطة قسم ثاني وأخبرك لفظًا «فيه واحدة ست اسمها رضا بلغت بأن مستأجر عندها في قسم أول شبرا الخيمة بنفس اسم طارق كامل متغيب عن شقته، وفيه ريحة وحشة طالعة من هناك»، فيما هي بيانات محدثك؟ ج: أنا معرفوش. س: وحال إبلاغك بتلك المعلومات، هل بادرت بالتحرك لاستجلاء الأمر؟ ج: أيوة، أنا رحت مع ناس كتير من قسم أول شبرا الخيمة، أمناء وضباط معرفهمش لشقة (طارق) علشان نشوف إيه اللي بيحصل. س: وإلى أين توجهتم تحديدًا؟ ج: إلى الشقة الكائنة على يسار الصاعد من السلم بالدور الثالث بعد الأرضي، بالعقار رقم «8»- حارة البستان- قسم أول شبرا الخيمة. س: وما هي الحالة التي وجدت عليها باب الشقة؟ ج: هو كان مقفول بالرزة بقفل صغير، وفكينا (الرزة) وفتحنا الباب. التعديل الأخير تم بواسطة سواها قلبي ; 07-02-2024 الساعة 04:55 AM |
|
|
|
|
|
#3 |
|
Senior Member
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 7,853
|
الإثنين 01-07-2024
19:25 «المتهمان اتفقا على هتك عرض الضحية».. تفاصيل صادمة في التحريات النهائية بقضية «الدارك ويب» الأوراق تكشف علاقة «عامل» بصيدلية بالواقعة | كتب: محمد القماش | تحمل شهادة مُجري التحريات النهائية بقضية مقتل طفل شبرا الخيمة الذي استدرجه عامل بمقهى إلى شقة مستاجرة لهتك عرض عقب قتله والتمثيل بجثمانه، لتصوير مقطاع مصورة وإذاعتها على «الدراك ويب»، بتحريض من الطفل «علي الدين» المقيم في الكويت، تفاصيل صادمة، إذ قال الضابط خلال تحقيقات النيابة العامة التي حصلت «المصري اليوم» على نسخة منها، إن المتهمين اتفقا على جريمتهما مسبقًا، للحصول على مقاطع عنيفة يتلذذ بها المتهم الثاني. وإلى التفاصيل: الاسم/ «م.س» السن/ 40 سنة العمل/ عقيد شرطة رئيس فرع البحث الجنائي بشبرا الخيمة (حلف اليمين) س: ما سبب حضورك اليوم إلى سرايا النيابة؟ ج: أنا جئت للشهادة بما توصلت إليه تحرياتي النهائية في الواقعة محل التحقيق، وما شهدته أثناء وقائع ضبط المتهمين «طارق أنور عبدالمتجلي»، و«علي الدين محمد على محمد الزيات»، ووالده «محمد على محمد الزيات»، والمتهم «علي عصام صبحي محمد عبدالهادي»- عامل بصيدلية. س: وهل قمت بإجراء تحرياتك بمفردك أم بمعاونة شخص آخر؟ ج: أنا قمت بإجرائها بمعاونة مصادري السرية والتقنيات الحديثة. س: وما هي بيانات تلك المصادر؟ ج: لا أستطيع البوح بها. س: وما الذي يحول دون ذلك؟ ج: خشية تعريضهم للخطر. س: وهل توجد أي علاقة أو خلافات بين مصادرك وبين أي من أطراف الواقعة؟ ج: لا، إطلاقًا. س: وما هي المدة التي استغرقتها في إجراء تلك التحريات؟ ج: منذ صدور قرار النيابة حتى تاريخ إرسالها. س: وهل تلك التحريات نهائية؟ ج: نعم هي قاطعة وجازمة إن شاء الله. س: هل توجد أي علاقة أو خلافات بينك وبين المتوفى إلى رحمة مولاه أحمد محمد سعد محمد أو والده أو والدته نجاة مختار طلبة عشماوي أو شقيقيه شيماء ومحمود؟ ج: لا، مفيش أي علاقة أو خلافات. س: هل توجد أي علاقة أو خلافات بينك وبين المدعويين خالد محمد العديني وإيهاب فتحي عبدالمجيد وعادل جمال سيد ورمضان حسن ورضا شحته ويوسف أحمد الكيلاني؟ ج: لا مفيش أي علاقة أو خلافات. س: إذًا مها تفصيلات شهادتك بشأن ما توصلت إليه تحرياتك؟ ج: أنا تحرياتي توصلت إلى قيام كلًا من المتهمين (طارق أنور عبدالمتجلي)، و(علي الدين محمد علي)، مستخدمين تطبيق (ماسنجر) على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» بالاشتراك في قتل الطفل أحمد محمد سعد مع سبق الإصرار، وذلك بأن حرض المتهم (علي الدين) المتهم (طارق) على خطف بالتحايل واتفقا على هتك عرضه وقتله والتمثيل بجثمانه، وذلك بقصد من المتهم (علي الدين) للحصول على مقاطع عنيفة يتلذذ بها ويقوم ببيعها فيما بعد على شبكة الإنترنت المظلمة (الدارك ويب). وأضاف قائلًا: «وأهم المتهم (طارق) بأن ذلك بقصد بيع الأعضاء الداخلية الخاصة بالطفل، وساعد المتهم (علي الدين) المتهم (طارق) بأن أمده بقائمة بها عقاقير منومة وسرنجات وأمبولات مخدر موضعي ومشرط جراحي، وأدلى له بالطريقة التي من الممكن أن يخطف بها الطفل، وتمكنا بذلك من خطف الطفل وقتله». وتوصلت التحريات إلى شراءء المتهم (طارق) المستلزمات الطبية من عقاقير منومة وسرنجات وأمبولات مخدر موضعي ومشرط جراحي من المتهم (علي عصام) وهو عامل بصيدلية، كما توصلت التحريات إلى أنه لم يكن على علم بالاتفاق الجنائي المسبق بين المتهمين (طارق) و(علي الدين)، إلا أنه باع العقاقير والسرنجات والأمبولات والمشرط الجراحي على خلاف القانون، وبعد أن اشتري المتهم (طارق) المستلزمات جلس بمقهى العديني حيث عمل سابقًا واعتاد الجلوس بعد تركه العمل به، وانتظر الطفل المجني عليه. التعديل الأخير تم بواسطة سواها قلبي ; 07-02-2024 الساعة 04:59 AM |
|
|
|
|
|
#4 |
|
Senior Member
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 7,853
|
الإثنين 01-07-2024
20:16 «البحث عن طفل آخر في ميدان رمسيس».. التحريات تكشف تعليمات المحرض على جريمة «الدارك ويب» (خاص) | كتب: محمد القماش | كشف رئيس فرع البحث الجنائي بشبرا الخيمة، مُجرى التحريات النهائية في قضية مقتل طفل شبرا الخيمة، تفاصيل مثيرة أمام النيابة العامة، وقال إن قاتل الطفل نفذ طلب طفل مصري مقيم في الكويت، باختيار أحد الأطفال لسرقة أعضائه البشرية مقابل المال، لافتًا إلى أنه عقب الجريمة طلب المحرض من المتهم الأول اختيار طفل آخر، فتوجه إلى ميدان رمسيس لتصويره ضحية وعرضه عليه. نص التحريات النهائية في قضية مقتل طفل شبرا الخيمة قال مُجري التحريات في قضية قتل طفل شبرا الخيمة، خلال التحقيقات التي حصلت «المصري اليوم» على نسخة منها: «بعد أن اشترى المتهم (طارق) المستلزمات الطبية جلس بمقهى العديني حيث عمل سابقًا واعتاد الجلوس بعد تركه العمل به، وانتظر الطفل المجني عليه لأنه علم بتجوله أمام المقهى واعتياده اللعب بالمنطقة، فحضر له الطفل ليسلم عليه، فأوهمه المتهم (طارق) بشرائه هدية له بشقته وتحايل على الطفل فانطلت الحيلة عليه، واصطحبه إلى شقته، حيث اشترى عصيرًا دس له فيه المنوم بناءً على تعليمات المتهم (علي الدين)، وقام الطفل بشربه، ثم فتح المتهم (طارق) هاتفه وأجرى مكالمة مصورة عبر تطبيق (ماسنجر) مع المتهم (علي الدين) ليصور الواقعة برمتها، فتارة يثبت الهاتف بموقع يرصد غرفة النوم بأكملها محل الواقعة وتارة أخرى يمسك بالهاتف ليرصد أفعاله المادية». «صور طفلا آخر» وأضاف قائلًا في قضية «الطفل المنزوع أعضاؤه البشرية»: «وبعد شرب الطفل العصير والمنوم دون أن يكون عالمًا بمحتواه، شعر بالدوار، فأمسك المتهم (طارق) بحزام استعمله في خنق الطفل، ثم قام بتجريده من ملابسه وأشربه مياه بها عقاقير منومة، وأجهز عليه بخنقه مرة أخرى حتى توفى، ثم قام باستعمال مشرط طبي وسكين في فتح صدره وظهره وفخده الأيمن وذراعه الأيمن، وأخرج الأعضاء الداخلية الخاصة بالطفل من جسده وصور الواقعة برمتها للمتهم (علي الدين)، وعقب انتهائه من ذلك الأمر، تساءل المتهم (طارق) عن كيفية تسليم الأعضاء الداخلية للطفل، فأوهمه المتهم (علي الدين) بأنه يجب الحصول على طفل آخر». وتابع بقوله: «فتوجه المتهم (طارق) إلى ميدان رمسيس للبحث عن طفل آخر، وقام بتصويره وإرسال الصورة إلى المتهم (علي الدين)، إلا أنه لم يتمكن من الاستمرار في الواقعة، لعدم وجود مكان لتنفيذ جريمة قتل أخرى، وهذا ما توصلت إليه تحرياتي». |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |