العودة   منتدى زين فور يو > ღ◐ منتديات زين فور يو الاجتماعية ◑ღ > منتدى الأسره و المجتمع
 
 
إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-22-2015, 04:39 PM   #1
مى عزت
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Oct 2015
المشاركات: 9
افتراضي همية الاسرة في التربية

أهمية الاسرة في التربية
-يعد الاهتمام بتربية طفل ما قبل المدرسة من أهم المعاير التي يقاس بها تقدم المجتمع وتطوره إذ أن الاهتمام بالطفل في واقع الأمم اهتمام بمستقبل الأمة كلها كما أن إعداد الأطفال وتربيتهم هو إعداد لمواجهة التحديات الحضارية التي تفرضها حتمية التطور والتغير الاجتماعي.
-ومن المعروف أن السنوات الست الأولي من حياة الإنسان ذات أهمية كبيرة ومن هنا كان للبيئة التي يعيش فيها الطفل اثر كبير في تكوين شخصيته فالأطفال ليسو كالأعشاب تنمو من تلقاء نفسها كما يتصور الناس لكنهم حبات مستنبتة تنميها إمكاناتها وتحولها بمداومة العناية والرعاية من نبت صغير إلي شجيرة صغيرة ثم إلي شجيرة كبيرة مثمرة ونافعة”.
– وأن المدرسة لم تكن موجدة في السابق و كان العبء كله في المجتمعات البدائية آنذاك على العائلة حيث كانت المسئولة الوحيدة عن تربية الطفل “وكان التعلم يمر بثلاث مراحل هي الاستماع الملاحظة التقليد الذي هو محاكاة ما يفعله أفراد عائلته و بخاصة الأبوان و يتم التعلم بصورة غير مقصودة فلا الأبوان كانا يقصدان بأنهما يقومان بدور المعلم ولا حتى الأولاد يقصدون ممارسة دور التلاميذ .
-وأن الأسرة أول وسائط التنشئة الاجتماعية حيث أن الطفل في المراحل الأولي من حياته ينمو الطفل بشكل متسارع فالمثيرات المتنوعة التي يتعرض لها الصغير توثر تأثيرا مهما للغاية في تنشيط هذا النمو وإثرائه .
-وتلعب الأسرة دورا رئيسيا في التنشئة الاجتماعية لطفل ما قبل المدرسة فالأسرة تتعهد بالتعليم والتثقيف وتلقنه مبادئ حسن المعاملة واللياقة والأدب والقراءة والكتابة وتحوله من شخص ذي ميول تحتاج إلي صقل لشخص صالح يشارك الجماعة حياتها ويتحمل تبعاتها”
-حيث نجد في المجتمع كثير من أوجه القصور التي تقابل الأسرة في القيام بدورها في حين أن هناك : “بعض المعتقدات الخاطئة التي يفهم أنها أساس التربية حيث أن “بعض الناس يظن أن التربية مجرد أوامر ونواهي ولذا نجد بعض أهل الخير والصلاح لا يملك من التربية إلا أن يأمر وينهي ويظن انه بذلك ربي أولاده ولذا يغتم ويحزن إن لم توت هذه التربية ثمارها ومن ثم يلقي بالملائمة علي الابن والمجتمع وان التربية لا تجدي شيئا .
-وذلك بناءا علي التغيرات التي شاهدتها الأسرة العربية التي كان من الطبيعي أن يكون لها أثرها الكبير علي دورها التربوي وبطبيعة الحال فان درجة التغير ونوعه ومستواه وأثره يتفاوت من مجتمع عربي إلي أخر ، من هذه التغيرات ( مكانة المرأة في المجتمع – دخول المرأة مجال العمل – تغير مفهوم السلطة في الأسرة ).
-ونتيجة للتطورات التي سادت المجتمعات في النواحي الاجتماعية والاقتصادية والتي كان من مظاهرها التقدم العلمي والتكنولوجي والتغير في بناء المجتمعات ترتب علي ذلك ظهور مشكلات تربوية تواجه الأسرة في تربية أطفالها.
-ولا شك أن عملية التنشئة الاجتماعية هي اكبر انجازات الفرد حيث يودي الفشل فيها إلي أن يعيش الأطفال تعسة اجتماعيا ويعانوا من سوء التكيف كما يخلقون التعاسة لغيرهم من الناس بل أن هناك من يؤكد علي حدوث بعض الأمراض النفسية نتيجة الفشل في التنشئة الاجتماعية”
-وبناءا علي ذلك فان معظم دول العالم المعاصر متقدمة ونامية تولي اهتماما كبيرا بالطفولة والأطفال جميعا، اعتقادا من القائمين علي الأمر فيها بأن هذا الاهتمام يعود ايجابيا علي الفرد والمجتمع في الحاضر والمستقبل . ومن ثم اعتبرت كثيرا من هذه الدول الاهتمام بالطفولة والأطفال التزاما دينيا وقوميا وإنسانيا واجتماعيا واقتصاديا وصبحت حاجات الطفل وحقوقهم توضع في مركز الصدارة لأية إستراتيجية تنموية سواء علي المستوي الدولي أو القومي أو المحلي.
المصدر : موقع أم حسن
مى عزت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:11 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir