العودة   منتدى زين فور يو > ღ◐ منتديات زين فور يو العامة ◑ღ > منتدى عالـــم الجـــريـمـــــــــة
 
 
إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-14-2023, 01:43 PM   #1
سواها قلبي
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 6,702
افتراضي جريمة قتل «طبيب الساحل» ودفنه بعيادته

الأربعاء 14-06-2023
02:38


الاشتباه في شخص وراء جريمة قتل «طبيب الساحل» ودفنه بعيادته




| كتب: محمد القماش |

اتخذت النيابة العامة في القاهرة، الأربعاء، إجراءات عدة في محاولة لكشف ملابسات واقعة العثور على جثة أسامة توفيق، الشهير بـ«طبيب الساحل»، البالغ من العمر 30 عامًا، داخل عيادة عظام في منطقة الحلفاوي، يتقدمها انتداب خبراء الأدلة الجنائية لإجراء المعاينات اللازمة لمسرح الجريمة ورفع ما به من بصمات، في المقابل، أفادت مصادر أمنية بالاشتباه في أحد الأشخاص أنه وراء الواقعة وجارِ ضبطه واستجوابه.


قرارات النيابة العامة في مقتل «طبيب الساحل»
وطلبت النيابة من أجهزة الأمن التحري عن خط سير المجني عليه وفحص علاقاته، كما أمرت باستدعاء أسرته لسماع إفادتهم، إلى جانب تفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بمكان العيادة الخاصة محل الواقعة.

اختفاء «طبيب الساحل».. والعثور على جثته مشوهة ومدفونة بعيادته
التحريات الأولية، أشارت إلى أن الطبيب «أسامة» أصل إقامته مركز هيها في الشرقية، ويعمل بمستشفى معهد ناصر، وانتقلت الشرطة للعيادة بعد بلاغ الأهالي بانبعاث رائحة كريهة من داخلها وبعدها عثر على جثة المجني عليه داخل حفرة.

وتبين من التحريات أن الشاب «أسامة» اختفى قبل نحو 5 أيام، قبل العثور على جثته، إذ بتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بالعيادة التي يعمل بها الطبيب، تبين دخوله للعيادة وعدم خروجه منها، فدخل رجال المباحث للعيادة ولاحظوا انبعاث رائحة كريهة من داخلها.

وبمناظرة الجثمان، اتضح أنه كان مشوهًا ونٌقل إلى مشرحة زينهم تحت تصرف النيابة العامة التي أمرت بتشريح الجثة ثم دفنها.

وبالوقت ذاته، شيع عصر أمس الثلاثاء، أهالي مركز ههيا بمحافظة الشرقية جثمان الطبيب القتيل، وسط حالة من الحزن بين سكان المنطقة، الذين أجمعوا على حسن خلق وسيرة الطبيب الضحية.



سواها قلبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-29-2023, 01:52 PM   #2
سواها قلبي
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 6,702
افتراضي

15-06-2023
17:06
الخميس

محامية وعامل وصديق خائن.. النيابة تبدأ التحقيق مع المتهمين بقتل «طبيب الساحل»

| كتب: عبير محمد |




دأت النيابة العامة بشمال القاهرة، اليوم الخميس، التحقيق مع 3 أشخاص «بينهم فتاة»، في اتهامهم بقتل الدكتور «أسامة.ت»، المعروف إعلاميًا بـ«طبيب الساحل» داخل عيادته بمنطقة الساحل بالقاهرة.

ورصدت «المصري اليوم»، اليوم الخميس، ظهور، المتهم الأول- صديق الطبيب- داخل النيابة، مرتديًا بنطال چينز وقميصا، والمتهمة الثانية- محامية- مرتدية بلوزة بيچ وحجابا، والمتهم الثالث- عامل- مرتديًا جلبابا.

وألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهمين، على خلفية اتهامهم بقتل الدكتور «أسامة.ت»، طبيب العظام، ودفنه داخل عيادته بمنطقة الساحل.

ونجحت قوة أمنية في تحديد مكان اختباء المتهم، وتم إلقاء القبض عليه.

ودلت التحريات عن أن المتهم يعمل طبيبا، قتل زميله داخل العيادة منذ السبت الماضى وتركه حتى انبعاث رائحة كريهة من الجثة حتى أبلغ الأهالى الشرطة.

بلاغ بوجود جثة

تلقى قسم شرطة الساحل بلاغًا من الأهالى بانبعاث رائحة كريهة من داخل عيادة طبيب، وعلى الفور انتقلت الأجهزة وعثر على جثة طبيب بمعهد ناصر، وتم تشكيل فريق بحث لسرعة كشف غموض البلاغ وملابساته، وتم تعيين حراسة أمنية على العيادة محل الجريمة، وتحرر محضر بالحادث، وتولت النيابة التحقيق.

كاميرات المراقبة

وبتفريغ كاميرات المراقبة تبين دخول الطبيب المقتول إلى عيادته الخاصة، ولم يخرج منها، ورصدت الكاميرات خروج طبيب آخر مسرعا، وتم تتبع موقع هروبه وضبطه وجار اتخاذ الإجراءات حيال الواقعة.

https://www.almasryalyoum.com/news/details/2911865


التعديل الأخير تم بواسطة سواها قلبي ; 06-29-2023 الساعة 02:02 PM
سواها قلبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-29-2023, 01:56 PM   #3
سواها قلبي
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 6,702
افتراضي

16-06-2023
00:23
الجمعة

والدة طبيب الساحل: «ابني كان ملاك في صورة بشر.. والقضاء هيجيب حقه»



| كتب: بسام رمضان |

كشفت زينب، والدة الطبيب الضحية بمنطقة الساحل شبرا مصر، تفاصيل آخر مكالمة بينها وبين نجلها، مشيرة إلى أنها أخر مرة تواصلت مع نجلها كان يوم الجمعة، مضيفة: «قالي أنا كويس وزي العسل وادعيلي يا ماما».

وأشارت زينب، خلال اتصال هاتفي مع الإعلامي شريف عامر ببرنامج «يحدث في مصر» المذاع عبر فضائية «إم بي سي مصر»، مساء الخميس، إلى أنها كانت تطمئن على نجلها مرتين يوميا في الصباح والمساء، لافتة إلى أن يوم 4 يونيو نجلها تلقى اتصال وهو في المستشفى وأخبر زميله أنه سيستأذن لمدة نصف ساعة، ومن حينها «فص ملح وداب».

وأضاف أن المتهم بقتل نجلها زميله ويعمل معه في المستشفى والعيادة، معلقة: «الدكتور أحمد كان يعرف عن ابني كل حاجة، وأكبر من ابني بسنتين»، لافتا إلى أن المتهم بقتل نجلها لم يزورهم أبدا وعلاقتهم علاقة عمل فقط، متابعة: «أنا حاسة أن زميله في الشغل هو اللي دبر كل حاجة، والقضاء العادل هيجيب حق ابني.. ابني كان ملاك في صورة بشر».



التعديل الأخير تم بواسطة سواها قلبي ; 06-29-2023 الساعة 02:05 PM
سواها قلبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-29-2023, 02:09 PM   #4
سواها قلبي
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 6,702
افتراضي

السبت 17-06-2023
14:12

«ضائقة مالية وعملات ومساومة».. تجديد حبس المتهمين الـ3 بقتل «طبيب الساحل»



| كتب: عبير محمد |

قرر قاضي المعارضات بمحكمة شمال القاهرة، المنعقدة بالعباسية، «عبر الفيديو كونفرس»، اليوم السبت، تجديد حبس المتهمين الـ3، «طبيب ومحامية وعامل»، بقتل الطبيب أسامة توفيق صبور المعروف إعلاميًا بـ«طبيب الساحل»، 15 يومًا على ذمة التحقيقات.

وكان المتهم الأول قال في التحقيقات «أمام النيابة» إنه كان يمر بضائقة مالية نظرًا لإدارته عيادتين بالساحل والوراق وعلم أن المجني عليه محتفظ بعملات أجنبية فقرر مساومته عليها.

وأنكر المتهم زواجه من المتهمة الثانية في القضية قائلا: «مكنتش متجوزها».

وتابع أنه بعدما أزهق روح المجني عليه ذهب لأقرب محل أدوات بناء وأخبر مالك المحل أنه يريد أسمنت بسبب مشكلة في دورة المياه، ليعرض عليه الأخير أن يذهب معه أحد العمال إلا أنه رفض لكي لا تنكشف جريمته.

بينما قال المتهم الثالث في التحقيقات: «إنه يعمل (تمارجي) بعيادة المتهم الأول- صديق الطبيب القتيل، وأنه يوم الواقعة طلب منه المتهم أن يساعده في دفن صديقه بعد قتله داخل العيادة.

سواها قلبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-29-2023, 02:12 PM   #5
سواها قلبي
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 6,702
افتراضي

الأحد 18-06-2023
18:49


النائب العام يأمر بحبس 3 متهمين بقتل طبيب الساحل ويكشف تفاصيل التحقيقات
| كتب: محمد القماش |



أمرت النيابة العامة، اليوم الأحد، بحبس المتهم أحمد شحتة، الطبيب بمستشفى معهد ناصر، وعامل لديه بعيادته، ومحامية على علاقة بها، حبسًا احتياطيًّا على ذمة التحقيقات الجارية معهم؛ لاتهامهم بارتكاب جناية قتل الطبيب المجني عليه أسامة توفيق عمدًا مع سبق الإصرار، والتي اقترنت بجناية سرقته بالإكراه، بعدما أقروا بتخطيطهم لاستدراجه وتخديره لسرقته، ثم دفنه بحفرة في عيادة الطبيب بعد وفاته من أثر التخدير.

تفاصيل التحقيقات في قتل طبيب الساحل
كانت النيابة العامة قد تلقت إخطارًا يوم الاثنين الموافق الثاني عشر من شهر يونيو الجاري بتغيب المجني عليه أسامة توفيق- طبيب عظام بمستشفى معهد ناصر- منذ اليوم الرابع من ذات الشهر، إذ كان متوجهًا لعمله وأغلق هاتفه واختفى أثره، وأن الشرطة قد تمكنت باستخدام التقنيات الحديثة من تحديد آخر زمان ومكان تواجد بهما، حيث كان برفقة صديقه المتهم أحمد شحتة -طبيب عظام بذات المستشفى، فانتقلت الشرطة لمقر عيادة الأخير بدائرة القسم، فتبينت وجود آثار ترميمات بها وحفر حديث وأجولة تحوي مخلفات الحفر، فضلًا عن انبعاث رائحة كريهة من العيادة، فاشتبهت لذلك في وجود جثمان مدفون بها، فأخطرت النيابة العامة التي باشرت تحقيقاتها على الفور.

إذ استهلتها بالانتقال لمقر عيادة المتهم لمعاينتها وفي رفقتها الطبيب الشرعي وأحد المختصين بالإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية، حيث تبينت بالوصول إليها انبعاث رائحة كريهة منها، وبعثرة ببعض محتوياتها، وعثرت على آثار دماء فيها، وأدوات حفر وهدم مخبأة سبق استخدامها، ومخلفات للحفر، والعديد من الملاءات الطبية، إذ تمكنت النيابة العامة أثناء المعاينة من تحديد مصدر الرائحة الكريهة عند أعمال ترميم وبناء حديثة أسفل ثلاجة بإحدى الغرف، فأمرت بالحفر تحتها فعثرت على جثمان المجني عليه، وكلفت الطبيب الشرعي بإجراء الصفة التشريحية عليه؛ لبيان ما به من إصابات، وسبب وكيفية وفاته، مع أخذ عينات منه لاستخلاص بصمته الوراثية، وكذا فحص آثار الدماء المعثور عليها بالعيادة، ومقارنة بصمتها الوراثية ببصمة المجني عليه، وفحص العقاقير الطبية المعثور عليها بالعيادة لبيان نوعها، وطلبت النيابة العامة تحريات الشرطة حول الواقعة.

العثور على جثمان طبيب الساحل
كما عثرت النيابة العامة على بعض آلات المراقبة التي توصلت من مشاهدة تسجيلاتها إلى تحديد خط سير المجني عليه منذ خروجه من مستشفى معهد ناصر مساء اليوم الذي اختفى من بعده -يوم الرابع من شهر يونيو الجاري- في رفقة أحد المتهمين الثلاثة، وهو العامل بالعيادة، ودخولهما عقارًا بشارع مسجد الرحمة، ثم خروجهما ومعهما الطبيب المتهم من ذات العقار صباح اليوم التالي.

كانت النيابة العامة التقت بعدد من الشهود لسؤالهم، حيث استمعت لأقوال أربعة منهم، فتبينت من حاصل أقوالهم أن المجني عليه قد تواجد في القاهرة في الثالث من الشهر الجاري، ثم في الخامس من ذات الشهر وهو اليوم الذي كان مزمعًا على لقاء أحد أصدقائه فيه، حيث اختفى أثره، وتبين غلق هاتفه، وكان آخر ما عرف عنه تواجده بمقر عمله في اليوم السابق، كما أكد الشهود أن الطبيب المتهم والعامل لديه قد اشتريا مواد بناء من حانوت على مقربة من العيادة على مدار الشهرين الماضيين بحجة القيام بأعمال ترميم فيها، وعبوات «مياه نار» بحجة وجود انسداد بحمامها، وتوليا نقلها دون غيرهما.

اعترافات المتهمين بقتل طبيب معهد ناصر
وفي أثناء اتخاذ النيابة العامة إجراءات التحقيق توصلت تحريات الشرطة إلى تحديد هوية مرتكبي الجريمة، وهم الطبيب صديق المجني عليه المدعو أحمد شحته، وعامل لديه ومحامية تربطها به علاقة عاطفية، فأمرت النيابة العامة بضبطهم وإحضارهم، وألقي القبض عليهم نفاذًا لذلك، وباستجواب المتهم صديق المجني عليه أقر أنه لعلمه من علاقته بالمجني عليه بتيسر حاله ماديًّا، ودوام حيازته لعملات أجنبية، وبطاقات ائتمانية، اتفق والمتهمين الآخرين في غضون مايو الماضي على سرقة المجني عليه بعد أن تستدرجه المحامية إلى وحدة سكنية يستأجرها العامل بحجة توقيع كشف طبي منزلي فيها، حيث يخدره هو والعامل ويقومان بسرقته، ونفاذًا لمخططهم اشترت المحامية عقارًا مخدِّرًا وصفه الطبيب لها، ثم في الثالث من الشهر الجاري طلبت المحامية من المجني عليه الكشف الطبي المدعى، وحدد العامل بالعيادة عنوان الوحدة السكنية المستدرج إليها، فقصدها المجني عليه في اليوم التالي، وفور وصوله إليها برفقة العامل، قيده الطبيب والعامل وحقناه بالمخدر فأغشي عليه، وسرقا حافظة نقوده وبطاقات الائتمان التي بحوزته، وأغلقا هاتفه وأتلفاه خشية تتبعه، ولما بدأ يستعيد وعيه حقناه بالمخدر مرة أخرى ونقلاه لعيادة المتهم بالساحل فجر اليوم التالي خشية افتضاح أمرهما، إذ أخفياه فيها داخل حفرة كانا قد أعداها سلَفًا- ادعى الطبيب المتهم إعدادها لتخزين أدوية فيها لبيعها لاحقًا- ولما استعاد المجني عليه وعيه حينئذ، وحاول الاستغاثة خدره الطبيب مرة ثالثة وتركه دون مأكل أو مشرب ليومين متتابعين حتى توفي، فدفنه هو والعامل داخل الحفرة وفرا هاربين.

هذا، وقد أكد العامل لدى المتهم والمحامية التي تربطه علاقة بها ذات إقرار الطبيب خلال استجوابهما، وأشار العامل إلى أن الطبيب أفهمه أن الغرض من استدراج المجني عليه هو الانتقام منه لخلاف بينهما، وأكدت المحامية أن قصد الطبيب والعامل من حفر الحفرة بالعيادة قبل الواقعة بفترة هو قتل المجني عليه والتخلص من جثمانه بدفنه فيها بعد سرقة أمواله، أو طلب فدية من ذويه نظير إطلاق سراحه، وقد أجرى المتهمان الطبيب والعامل محاكاة مصورة لكيفية ارتكابهما الجريمة داخل الوحدة السكنية التي استدرج المجني عليه إليها، والعيادة التي عثر على جثمانه بها.

وعلى هذا أمرت النيابة العامة بحبس المتهمين الثلاثة احتياطيًّا على ذمة التحقيقات؛ لاتهامهم فيها بقتل المجني عليه عمدًا مع سبق الإصرار المقترن بسرقته بالإكراه، وجارٍ اتخاذ إجراءات أخرى في سبيل إقامة الدليل قبلهم، واستكمال التحقيقات.


سواها قلبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-29-2023, 02:31 PM   #6
سواها قلبي
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 6,702
افتراضي

الإثنين 19-06-2023
18:26


«تعرفت على المتهم عن طريق إعلان وظائف».. اعترافات العامل في واقعة مقتل طبيب الساحل


| كتب: عبير محمد |

اعترافات مثيرة أدلى بها عامل في أعقاب القبض عليه وعرضه على النيابة العامة بشمال القاهرة؛ لاتهامه بقتل طبيب عظام يدعى «أسامة.ت» ودفنه داخل عيادته بمنطقة الساحل.

وقال المتهم أمام النيابة العامة، إنه تعرف على الطبيب أحمد شحتة- المتهم الأول- عن طريق إعلان وظيفة طلب فيه عامل لتنظيم مواعيده بالعيادة، موضحًا أنه أجرى مقابلة معه وعلمه الطبيب إدارة العيادة وتنظيم المواعيد فأصبح ذراعه اليمنى.

وأضاف، أنه في أحد الأيام طلب منه الطبيب مساعدته في اختطاف صديقه وسرقته ووصفها قائلًا: «كام ساعة هيكسبونا فلوس كتير»، مشيرًا إلى أن الطبيب وضع خطة لسرقة صديقه بأن يستدرجه إلى العيادة وسرقة الأموال ثم تركه بعدها.

وأوضح، أنهم استدرجوا المجني عليه إلى منزل في الساحل، وأعطوه مخدرًا إلا أنهم شعروا بأن نبضات قلبه توقفت، مؤكدا أنه اقترح على الطبيب والمحامية دفن الضحية داخل العيادة، وبدأ في أعمال حفر الأرضية وردمها نظرًا لسابقة عمله كعامل بناء.

بينما قال الطبيب، إنه كان يحقد على المجني عليه لأنه من أسرة ثرية، وكان يحمل عملات أجنبية طيلة الوقت، مشيرًا إلى أنه استغل زوجته- المحامية- و«التمرجي» واتفق معهم على سرقة أموال المجني عليه وتوزيعها فيما بينهما.

وكشفت النيابة العامة في بيان لها عن واقعة مقتل طبيب الساحل أسامة صبور، أن تحريات الشرطة توصلت إلى تحديد هوية مرتكبي الجريمة، وهم الطبيب صديق المجني عليه المدعو أحمد شحتة، وعامل لديه ومحامية تربطها به علاقة عاطفية، فأمرت النيابة العامة بضبطهم وإحضارهم، وألقي القبض عليهم نفاذًا لذلك.

واعترف المتهم صديق المجني عليه أنه لعلمه من علاقته بالمجني عليه بتيسر حاله ماديًّا، ودوام حيازته عملات أجنبية، وبطاقات ائتمانية، اتفق والمتهمان الآخران في غضون مايو الماضي على سرقة المجني عليه بعد أن تستدرجه المحامية إلى وحدة سكنية يستأجرها العامل بحجة توقيع كشف طبي منزلي فيها، حيث يخدره هو والعامل ويقومان بسرقته، ونفاذًا لمخططهم اشترت المحامية عقارًا مخدِّرًا وصفه الطبيب لها، ثم في الثالث من الشهر الجاري طلبت المحامية من المجني عليه الكشف الطبي المدعى، وحدد العامل بالعيادة عنوان الوحدة السكنية المستدرج إليها، فقصدها المجني عليه في اليوم التالي، وفور وصوله إليها برفقة العامل، قيده الطبيب والعامل وحقناه بالمخدر فأغشي عليه، وسرقا حافظة نقوده وبطاقات الائتمان التي بحوزته، وأغلقا هاتفه وأتلفاه خشية تتبعه.

وأضاف المتهم بقتل طبيب الساحل أنه لما بدأ يستعيد وعيه حقناه بالمخدر مرة أخرى ونقلاه لعيادة المتهم بالساحل فجر اليوم التالي خشية افتضاح أمرهما، إذ أخفياه فيها داخل حفرة كانا قد أعداها سلَفًا- ادعى الطبيب المتهم إعدادها لتخزين أدوية فيها لبيعها لاحقًا- ولما استعاد المجني عليه وعيه حينئذ، وحاول الاستغاثة خدره الطبيب مرة ثالثة وتركه دون أكل أو شرب ليومين متتابعين حتى توفي، فدفنه هو والعامل داخل الحفرة وفرا هاربين.

وعلى هذا أمرت النيابة العامة بحبس المتهمين الثلاثة احتياطيًّا على ذمة التحقيقات؛ لاتهامهم بقتل المجني عليه عمدًا مع سبق الإصرار المقترن بسرقته بالإكراه، وجارٍ اتخاذ إجراءات أخرى في سبيل إقامة الدليل قبلهم، واستكمال التحقيقات.



سواها قلبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-24-2023, 10:16 PM   #7
سواها قلبي
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 6,702
افتراضي

الأحد 19-11-2023
17:35


حيثيات الحكم في قضية «طبيب الساحل»: المتهم الأول انحرف وتناسى الطب


| كتب: عبير محمد |

قضية طبيب الساحل والتي أودعت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار عبدالغفار جادالله رئيس المحكمة، اليوم، حيثيات الحكم على المتهمين أحمد شحتة وأحمد فرج بالإعدام شنقا وبالسجن المشدد 15 عاما للمتهمة إيمان محمد.

وقالت المحكمة في حيثيات الحكم على المتهمين في قضية طبيب الساحل، أنه بعد تلاوة أمر الإحالة وسماع طلبات النيابة العامة وأقوال المتهمين وسماع المرافعة، وحيث أن الوقائع حسبما استقر في نفس المحكمة واطمأن اليها وجدانها مستخلصة من مطالعة كافة أوراقها وما تم فيها من تحقيقات وما دار بشأنها بجلسة المحاكمة تتحصل في أن النفس البشرية الأمارة بالسوء قد سولت للمتهم الأول- الطبيب الأزهري- الذي تربى في أكبر معاهد الأزهر في مصر- جامعة الأزهر- وكان فضل الله عليه كثيرا ومنه في أن يكون في أحسن مواضع العلم- الطب- الذي فيه يكون سببا للشفاء إلا أنه انحرف وكان للشيطان وليا وتناسى ما تلقاه من علم والتفت عما يجب أن يتحلى به واتبع شيطانه في أن يقتل عامدا متعمدا زميل مهنته وصديقه طبيب الساحل المجني عليه أسامة توفيق.

وتابعت حيثيات المحكمة في قضية طبيب الساحل، أن المتهم الأولى استولى على اموال صديقه بدون وجه حق وتلاقت الإرادة الاجرامية لكل من المتهمين واتجهت ارادتهما إلى الخلاص من المجني عليه وقتله، وبحرص منهم على ألا يفتضح أمرهم لكن الله أراد كشف سرهم، ونفاذا لذلك المشروع الإجرامي فقد اتفق المتهم الاول مع الثاني والثالثة على استدراج المجني عليه وخطفه بطريق التحايل بأن اتصلت المتهمة الثالثة بالدكتور رائد عبدالمنعم الطبيب بمعهد ناصر، بناء على معلومات مسبقة من المتهم الأول بتواجد المجني عليه في وقت الاتصال واتسمت باسم غير اسمها وطلبت منه زيارة منزلية ثم قامت بالإتصال بالمجني عليه وادعت زورا وبهتانا بأن والدتها مريضة وعاجزة عن الحركة بهدف خطف المجني عليه، وانها سترسل له مندوبا لاصطحابه إلى الشقة التي بها والدتها.

وبتاريخ 4 يونيو 2023 ذهب المتهم الثاني لمقابلة المجني عليه- طبيب الساحل- لاصطحابه إلى الزيارة المنزلية المزعومة واصطحبه إلى شقة في الساحل والتي سبق وان استؤجرت بواسطة المتهم الثاني بعد الاتفاق مع الأول بغرض احتجاز المجني عليه بعد اختطافه، ولما توجه المتهم الثاني بصحبة المجني عليه إلى الشقة وما أن فتح المتهم الثاني الباب ليدخل طبيب الساحل حتى اغلق الباب وانقض عليه وشل حركته ومنعه من الحركة وعاجله المتهم الأول الذي كان يخفي وجهه بقناعا يصاعق كهربائي، ثم اعطاه حقنة بها مادة مخدرة في الوريد فقد على اثرها الحركة وانعدمت مقاومته، وقاموا بتفتيشه والاستيلاء على ما معه من نقود قدرها 250 جنيها وهاتفه المحمول وبعض الكروت الخاصة به وتوالى المتهم الأول في اعطائه المواد المخدرة والتي سبق أن اشترتها المتهمة الثالثة بناء على طلبه بموجب روشتة دونها.

وتضمنت حيثيات المحكمة في قضية طبيب الساحل أن المتهمين قاموا بنقله إلى مكان آخر لإزهاق روحه ثم قرر المتهمان أن يتم مشروعهما بإزهاق المجني عليه وتم نقله إلى عيادة المتهم الأول الكائنة بشارع المماليك حيث توجد بها الحفرة- القبر- وقاما بنقل المجني عليه ومعه المتهم الثاني تحت تأثير المخدر إلى العيادة ومنعوا عنه الطعام حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، وقد استقام الاتهام وصح اسناده بالدليل قبل المتهمين من شهادة الشهود، واقوال المتهمين وما ثبت بتحقيقات النيابة العامة وتقرير الصفة التشريحية.

ولهذه الأسباب قررت المحكمة وبإجماع الآراء بمعاقبة المتهمين الأول والثاني بالإعدام شنقا، ومعاقبة المتهمة الثالثة بالسجن المشدد 15 عاما عما أسند اليها.








سواها قلبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-24-2023, 10:19 PM   #8
سواها قلبي
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 6,702
افتراضي

الإثنين 20-11-2023
21:34


حيثيات الإعدام والمشدد للمتهمين في قضية «طبيب الساحل»

المتهم صديق المجني عليه اتبع شيطانه واتفق مع العامل على القتل مع سبق الإصرار.. وشهادة «دكتور تخاطب» كشفت مفاجأة


| كتب: عبير محمد |

حصلت «المصرى اليوم» على النص الكامل لحيثيات حكم محكمة جنايات القاهرة، الصادر برئاسة المستشار عبدالغفار جادالله في القضية المعروفة إعلاميا بـــ «طبيب الساحل»، والمتهم فيها صديق المجنى عليه «أحمد. ش» طبيب عظام، و«أحمد. ف» عامل بعيادة المجنى عليه، حيث قضت المحكمة بإعدام المتهمين شنقا، وعاقبت المتهمة الثالثة إيمان محمد محامية بالسجن المشدد 15 عاما، في واقعة قيامهم بقتل أسامة توفيق، طبيب، ودفنه داخل عيادته بمنطقة الساحل.

قالت المحكمة في حيثيات الحكم إنه حسبما استقر في نفس المحكمة واطمأن إليه وجدانها، مستخلصة من مطالعة كافة أوراقها وما تم فيها من تحقيقات وما دار بشأنها بجلسة المحاكمة، تتحصل في أن النفس البشرية الأمارة بالسوء قد سولت للمتهم الأول- الطبيب الأزهرى- الذي تربى في أكبر معاهد الأزهر في مصر- جامعة الأزهر- وكان فضل الله عليه كثيرا، ومنه أن يكون في أحسن مواضع العلم- الطب- الذي فيه يكون سببا للشفاء إلا أنه انحرف وكان للشيطان وليا وتناسى ما تلقاه من علم والتفت عما يجب أن يتحلى به واتبع شيطانه في أن يقتل عامدا متعمدا زميل مهنته وصديقه المجنى عليه.

وتابعت حيثيات المحكمة أن المتهم الأول استولى على أموال صديقه بدون وجه حق، وتلاقت الإرادة الإجرامية لكل من المتهمين الطبيب والعامل، واتجهت إرادتهما إلى الخلاص من المجنى عليه وقتله، وبحرص منهما على ألا يفتضح أمرهما لكن الله أراد كشف سرهم، ونفاذا لذلك المشروع الإجرامى فقد اتفق المتهم الأول مع الثانى والثالثة على استدراج المجنى عليه وخطفه بطريق التحايل، بأن اتصلت المتهمة الثالثة بالدكتور رائد عبدالمنعم، الطبيب بمعهد ناصر، بناء على معلومات مسبقة من المتهم الأول بتواجد المجنى عليه في وقت الاتصال، واتسمت باسم غير اسمها وطلبت منه زيارة منزلية، ثم قامت بالاتصال بالمجنى عليه وادعت زورا وبهتانا بأن والدتها مريضة وعاجزة عن الحركة بهدف خطف المجنى عليه، وأنها سترسل له مندوبا لاصطحابه إلى الشقة التي بها والدتها.

وبتاريخ 4 يونيو 2023 ذهب المتهم الثانى لمقابلة المجنى عليه- طبيب الساحل- لاصطحابه إلى الزيارة المنزلية المزعومة واصطحبه إلى شقة في الساحل والتى سبق أن استؤجرت بواسطة المتهم الثانى بعد الاتفاق مع الأول بغرض احتجاز المجنى عليه بعد اختطافه، ولما توجه المتهم الثانى بصحبة المجنى عليه إلى الشقة، وما إن فتح المتهم الثانى الباب ليدخل طبيب الساحل حتى أغلق الباب وانقض عليه وشل حركته ومنعه من الحركة، وعاجله المتهم الأول الذي كان يخفى وجهه بقناع بصاعق كهربائى، ثم أعطاه حقنة بها مادة مخدرة في الوريد فقد على إثرها الحركة وانعدمت مقاومته، وقاموا بتفتيشه والاستيلاء على ما معه من نقود قدرها 250 جنيها وهاتفه المحمول وبعض الكروت الخاصة به، وتوالى المتهم الأول في إعطائه المواد المخدرة التي سبق أن اشترتها المتهمة الثالثة بناء على طلبه بموجب روشتة دونها.

وتضمنت حيثيات المحكمة في قضية طبيب الساحل أن المتهمين قاموا بنقله إلى مكان آخر لإزهاق روحه، ثم قرر المتهمان أن يتم مشروعهما وتم نقله إلى عيادة المتهم الأول الكائنة بشارع المماليك حيث توجد بها الحفرة (القبر)، وقاما بنقل المجنى عليه ومعه المتهم الثانى تحت تأثير المخدر إلى العيادة ومنعوا عنه الطعام حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، وقد استقام الاتهام وصح إسناده بالدليل قبل المتهمين من شهادة الشهود، وأقوال المتهمين وما ثبت بتحقيقات النيابة العامة وتقرير الصفة التشريحية.

وكشفت حيثيات الحكم بشأن المتهمة الثالثة أن الجريمة قد ارتبطت بها جريمتا الاحتجاز وحيازة الأدوات والصاعق الكهربائى، تقضى المحكمة بالعقوبة الأشد لأيهما عملا بنص المادة 32 من قانون العقوبات، وفيما يخص العقوبة التي توقع على المتهمة الثالثة ونظرًا لظروف الواقعة وملابساتها فإن المحكمة في حدود ما حولتها لنص المادة 17 من قانون العقوبات؛ تنزل بالعقوبة إلى الحد المبين بالمنطوق، وتحيلها إلى المحكمة المدنية المختصة عملًا بالمادة 309/ 2، وتقضى بتخفيف العقوبة على المتهمة إلى السجن المشدد 15 عاما.

وخلال اطلاع المحكمة على أقوال الشهود، شهد «أحمد.ع»، محام، أنه افتقد صديقه المجنى عليه، لذا توجه لمقر عمله بقسم العظام بمعهد ناصر بحثا عنه، وعلم من زملائه بتغيبه.

كما شهد «عيد.ا»، أخصائى تخاطب، أنه وبتاريخ 30/5/2023 استأجر من المتهم الأول غرفة داخل العيادة الخاصة به بمنطقة الخلفاوى لممارسة تخصصه، وأنه بتاريخ 5/6/2023 زعم أنه يريد غلق العيادة لمدة شهر لوجود دورة تفتيشية من قبل إدارة العلاج الحر.

وأضاف أنه بتاريخ 8/6/2023 هاتف المتهم الأول سعيا لإنهاء العلاقة الإيجارية واسترداد ما سدد من قيمتها، فنهى إليه الأخير إمكانية معاودة نشاطه بدءا من اليوم التالى فتوجه إلى العيادة كاتفاقهما ولاحظ انبعاث رائحة كريهة وأبصر أجولة تحوى مخلفات بناء بشرفة غرفته المستأجرة.

وأضاف أن المتهمة الثالثة حضرت لغرفة المتهم الأول وغادرت قبيل اكتشاف وجود جثمان المجنى عليه مقبورا بإحدى غرف العيادة.

وفى ذات السياق، شهدت «نورا.ع»، أنها وفى غضون شهر أكتوبر من العام الماضى استهلت عملها كموظفة استقبال بعيادة المتهم الأول وشريكته المتهمة الثالثة، مشيرة إلى أنها في غضون شهر مايو من العام الجارى لاحظت تغييرا طرأ بأرضية غرفة المعمل الخاصة بالعيادة بوضع غطاء عليها ووجود أجولة تحتوى على مخلفات بناء بشرفة العيادة، وتزامن ذلك مع تردد المتهم الثانى على المتهم الأول واجتماعهما مع المتهمة الثالثة منفردين.

وأضافت الشاهدة أن الشاهد السابع استأجر غرفة في العيادة من المتهم الأول وأبلغه الأخير بغلق العيادة فترة ما، وذلك بادعائه كذبا وجود دورة تفتيشية من قبل إدارة العلاج الحر على العيادات ثم عاود مهاتفتها، حيث شهدت نهاد کامل محمود شريف أنه وفى اعقاب شهر إبريل من العام الجارى تردد المتهمان الأول والثانى عليه عدة مرات وابتاعا منه كميات من مواد أسمنتية ورملية وأحجار صمما على الانفراد باستلامها منه ونقلها داخل العيادة.

وشهد عبدالغنى سيد على، سمسار عقارات، من أنه وبتاريخ 20/5/2023 توسط بين المتهم الثانى ومالك الشقة السكنية «الشاهد الثالث»- الكائنة في 68 شارع مسجد الرحمة بالطابق الأرضى بدائرة الساحل ومكن «بحسن نية» المتهم من استئجارها لمدة شهر مقابل مبلغ وقدره ثلاثة آلاف وسبعمائة جنيه مصرى.

وشهد مسعد عبدالفضيل رمضان إبراهيم بمضمون ما شهد به سالفه، وكما شهد الرائد عبدالمنعم عبدالله مصطفى- طبيب استشارى جراحة العظام بمستشفى معهد ناصر- أنه بتاريخ 3/6/2023 وحال تواجده والمجنى عليه لمباشرة أعماله بمعهد ناصر تلقى اتصالين هاتفيين من المتهمة الثالثة، وطلبت خلالهما توقيع الكشف الطبى المنزلى على والدتها بزعم عدم قدرتها على الحركة، فكلف «بحسن نية» المجنى عليه بالانتقال بليلة 4/6/2023 إلى حيث استدرجته المتهمة.

ولهذه الأسباب قررت المحكمة وبإجماع الآراء معاقبة المتهمين الأول والثانى بالإعدام شنقا، ومعاقبة المتهمة الثالثة بالسجن المشدد 15 عاما عما أسند إليها.






سواها قلبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:31 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir