عرض مشاركة واحدة
قديم 11-09-2023, 08:42 PM   #103
AL-ATHRAM
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 351
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


اقتباس:
saif


) أما القرآن فهو بخلاف ذلك من وجوه عديدة، منها:

(أ) إن كاتبه كان رجلًا أمياً لا يعرف القراءة والكتابة، وكثيراً ما كان يغيّر أقواله ويبدلها,

(ب) إنه كُتب مفرّقاً في 25 سنة، ولابد من ضياع جانب كبير منه,

(ج_) إنه كُتب في عسب وعلى العظام، والله أعلم كم ضاع وكم بقي منه,

(د) إنه لم يكن في عصره رجال مخصوصون لحفظ الكتب الإلهية,



الحزء الرابع :

اقتباس:
لنرى الحقيقة في الكتاب المقدس هل هي فعلا عذارء أم والعياذ بالله ........... وبعدها سنرى القرآن الكريم كيف يقص علينا قصة العذراء .. ونقارن بينهما .. بالعقل ..
تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً



ثانياً : النصوص التي تدل على إنهم أخوة أشقاء وأخوات شقيقات على الحقيقة ..


1- في إنجيل يوحنا ( 2 : 12 ) :


" وبعد هذا انحدر إلى كفر ناحوم هو وامُّهُ واخوتهُ وتلاميذهُ ... "


قوله ( أمه وإخوته ) يدل على أنه مشى في البلاد للدعوة إلى الله مع أمه .. وأنها دعت معه إلى الله ..


ولو أن يوحنا لم يذكر ( وتلاميذه ) بعد { وأخوته } لدلت إخوته على إخوة مجازية أو أخوة طبيعية .. ولاحتمالها المعنيين .. ما كانت تكون نصاً قاطعاً في الأخوة الطبيعية ..

2- يقول متى ( 12 : 46 – 50 ) :

" وفيما هو يكلّم الجموع إذا أمُّهُ واخوتهُ قد وقفوا خارجاً طالبين ان يكلّموهُ . فقال لهُ واحدٌ هو ذا أمُك واخوتك واقفون خارجاً طالبين ان يكلّموك . فأجاب وقال للقائل لهُ. مَنْ أمّي ومَنْ إخوتي. ثم مدَّ يدهُ نحو تلاميذه وقال ها أمّي وإخوتي . لأن من يصنع مشيئة أبي الذي في السماوات هو أخي وأختي وأمّي "

في هذا النص تجد أن إنساناُ يقول للمسح :

إن أمك وإخوتك يطلبونك .. وقوله هذا قد يدل على أم مجازية .. وإخوة مجازيين .. ويدل أيضاً على أم حقيقية وإخوة حقيقيين .. ولاحتماله هذين المعنيين .. تجد أن قوله :

" من يصنع مشيئة أبي الذي في السماوات هو أخي وأختي وأمي "

قد عيّن أحد المعنيين وهو أن الطالبين له كانوا على الحقيقة ولم يكونوا على المجاز ..

3- يقول مرقس ( 6 : 3 ) :


" أليس هذا هو النجار ابن مريم . وأخو يعقوب ويُوسي ويهوذا وسمعان .. أوً ليست أخوته ههنا عندنا "


فقد نسبه اليهود إلى يوسف النجار .. وهو منسوب إليه مجازاً لأنه لم يعرف أمه حتى ولدت ابنها البكر .. ونسبوا إليه أربعة إخوة هم يعقوب ويُوسى ويهوذا وسمعان ..


ولو كانت الأخوة مجازية .. فلماذا ذكروا أربعة وقد كان له كثيرون يصنعون إرادة أبيه الذي في السماوات ؟

وفي كتبكم أيها النصارى أنه له أختان أيضاً هما أستير وثامار ..


وهذا حوار دار بين المسيح مع اليهود والاتهامات المتبادلة بينه وبينهم ..

قال اليهود للمسيح :

" إننا لم نولد من زنا لنا أب واحد هو الله " يوحنا ( 8 41 )

فقال له المسيح :

" أنتم من أب هو إبليس " ( يوحنا 8 : 42 )

هنا إشارتهم إلى الزنى .. غمز من اليهود في ميلاد المسيح إذ كانوا يزعمون أن مريم ولدته من زنى ( حاشا لله ) ..

وللحديث بقية ..

أخوكم : الاثرم
AL-ATHRAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس