م
مرة ثانية وكبير الصوفية احمد كريمة يقول الشيعة اخوانا
سفينة البحار و مدينة الحکم و الآثار: القمي، الشيخ عباس ج 5 صفحه : 200
https://lib.eshia.ir/10372/5/200
6821 عنه [1]أيضا بسنده عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب قال: كنت مع [2]الهادي عليّ بن محمّد عليهما السّلام في مسجد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،فأتاه جماعة من أصحابه منهم أبو هاشم الجعفري رضي اللّه عنه و كان رجلا بليغا و كانت له منزلة عظيمة عنده عليه السّلام، ثمّ دخل المسجد جماعة من الصوفية وجلسوا في جانب مستديرا [3]و أخذوا بالتهليل فقال عليه السّلام:لا تلتفتوا الى هؤلاء الخدّاعين فانّهم حلفاء الشياطين و مخرّبوا قواعد الدين،يتزهّدون لراحة الأجسام و يتهجّدون لتصييد الأنعام،يتجوّعون عمرا حتّى يديّخوا [4] للايكاف حمرا،لا يهلّلون الاّ لغرور الناس و لا يقلّلون الغذاء الاّ لملا العساس و اختلاس قلب الدّفناس [5]، يتكلّمون الناس باملائهم في الحبّ و يطرحونهم بأداليلهم [6] في الجبّ، أورادهم الرقص و التصدية و أذكارهم الترنّم و التغنية، فلا يتبعهم الاّ السفهاء و لا يعتقد بهم الاّ الحمقاء،
فمن ذهب الى زيارة أحد منهم حيّا أو ميّتا فكأنّما ذهب الى زيارة الشيطان و عبدة الأوثان،
ومن أعان أحدا منهم فكأنّما أعان يزيد و معاوية و أبا سفيان،فقال له رجل من أصحابه عليه السّلام:
و إن كان معترفا بحقوقكم؟قال:فنظر إليه شبه المغضب و قال:دع ذا عنك،من اعترف بحقوقنا لم يذهب في عقوقنا،
أما تدري انّهم أخسّ طوائف الصوفيّة والصوفيّة كلّهم من مخالفينا و طريقتهم مغايرة لطريقتنا وإن هم الاّ نصارى و مجوس هذه الأمّة اولئك الذي يجهدون في إطفاء نور اللّه و اللّه يتمّ نوره و لو كره الكافرون.